المغرب أفضل مكان للعيش في العالم من حيث الطقس

الرباط – عرب 21:

في احدث تصنيف عالمي جديد له، وضع موقع “إنسايدر مانكي” الأميركي، المتخصص في التصنيفات، المغرب في المرتبة الأولى ضمن قائمة أفضل 30 مكانا للعيش في العالم تتمتع بطقس جيد ملائم للاستقرار، معتمدا على بيانات صادرة عن مؤشر الأداء المناخي العالمي لسنة 2023.

وحصل المغرب ضمن هذا المؤشر على 0.96 نقطة، ليحتل بذلك الصدارة على هذا المستوى، حيث أفاد “إنسايدر مانكي” بأن “متوسط درجات الحرارة خلال النهار في المملكة وعلى مدار أشهر السنة يتراوح ما بين 10 و30 درجة مئوية، كما يبلغ متوسط هطول الأمطار في هذا البلد 40 يوما في السنة الواحدة”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن “عدد ساعات سطوع الشمس في المغرب يبلغ 3117 ساعة في السنة”.

وجاءت الولايات المتحدة الأميركية في المركز الثاني عالميا من حيث أفضل الأماكن التي تتمتع بطقس جيد والصالحة للعيش والاستقرار، وذلك بعدما حصلت على 0.93 نقطة ضمن مؤشر المناخ العالمي، فيما احتلت كل من الرأس الأخضر وكينيا والمكسيك المركز الثالث والرابع والخامس على التوالي، في حين جاءت جنوب أفريقيا في المركز السادس بـ0.86 نقطة في مؤشر المناخ الذي اعتمده واضعو هذا التصنيف.

المغرب في المرتبة الأولى ضمن قائمة أفضل 30 مكانا للعيش في العالم تتمتع بطقس جيد ملائم للاستقرار

وعن منطقة شمال أفريقيا، وبالإضافة إلى المغرب، ضمت القائمة كذلك كلا من مصر التي احتلت المرتبة الـ21 بعدما حصلت على 0.76 نقطة في مؤشر المناخ العالمي برسم السنة الماضية، والجزائر التي حصلت على 0.75 نقطة ضمن المؤشر ذاته، وليبيا التي جاءت في المرتبة ما قبل الأخيرة ضمن القائمة التي تضم 30 دولة.

كما ضم تصنيف الموقع الأميركي بلدين من منطقة الشرق الأوسط، هما لبنان الذي جاء في المركز الـ13 والأردن الذي احتل الرتبة الـ19، إضافة إلى دول أوروبية أخرى على غرار كل من إسبانيا وفرنسا واليونان ومالطا والبرتغال وقبرص، فيما كانت القارة الأميركية ممثلة بكل من البرازيل وفنزويلا والإكوادور وهندوراس والأوروغواي.وأورد المصدر ذاته أن “اليوم الجيد من حيث الطقس حسب مؤشر الإقامة العالمي، هو اليوم الذي تكون فيه درجة الحرارة مقبولة وتتراوح عادة ما بين 18 و30 درجة مئوية مع انخفاض درجة الرطوبة”، مشيرا إلى أن “العام الحالي من المتوقع أن يشهد حرارة شديدة وكوارث طبيعية مرتبطة بالتغيرات المناخية المستمرة”، لافتا في الوقت ذاته إلى أن “هذه التغيرات المناخية تسلط الضوء على غياب المساواة المجتمعية في بعض الدول نظرا لأن الأشخاص المهمشين هم الأكثر تأثرا بهذه الظروف المناخية”. وسبق أن صنفت مجلّة “ويذرْ وايزْ الأميركيَّة” المناخ المغربي ثالث أفضل مناخ عبر العالم.

وإن كانت المجلة الأميركية تلفت إلى أن الحكم على المناخ بكونه جيدا أو رديئا، يبقى أمرا ذاتيا يصدر عن الفرد، لأن هناك من يعشق الاسترخاء تحت أشعة الشمس، فيما قد يفضل آخرون البرودة والشتاء، فإنها تفيد بأن أفضل مناخ، هو ذاك الذي يؤثر بصورة إيجابية على الصحة البدنية كما النفسية للفرد، الذي قد يصاب بأمراض عضويّة نتيجة قسوة المناخ، وقد يتحسن حاله تبعا لتحسن حاله أيضا.